نشاطاتنا
 

تقدمة السيد إلى الهيكل في الإنجيل والليتورجيا والأيقونة     لقاء مع الشبيبة الإسماعيلية عن التسامح     عيد الميلاد 2011 في كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس     عيد الكنيسة 7/10/2011      عيد الشعانين في الثورة 2011     دورة تدريبية للكشاف في الثورة     زيارة سيدنا صوم 2011     يوم عمل في أرض السيدة مريم العذراء     المفاهيم الدينية     معالم بناء منهاج التنشئة الدينية 1    

 

القائمة الرئيسية

جميع الاقسام الكنيسة

فعاليات

اخويات

المقالات

اخبار

اغلاق الكل

 

1
 

زوروا مدينة الثورة

 

مدينة الثورة:

مدينة الثورة مدينة حديثة بدأ بناؤها وفق أحدث الأساليب ابتداءً من العام 1968، بنيت خصيصاً لسكن العاملين الذين بنوا سد الفرات وتوزعوا لا حقاً على المؤسسة العامة لسد الفرات والمؤسسة العامة لاستصلاح الأراضي والشركة للمشاريع المائية، فيها ثلاثة أحياء، يحتوي كل حي على بعض المرافق الحيوية والاجتماعية من مدارس و أسواق تجارية و حدائق عامة. لكن المدينة ينقصها الاهتمام بالسياحة فحتى الآن لايوجد فيها أي فندق لاستضافة السواح السوريين أوالعرب أوالأجانب الذين يقبلون عليها.

عندما بنيت المدينة كانت المدينة الوحيدة في سوريا التي تعود ملكيتها للدولة، وكانت المنازل ورسوم الماء والكهرباء وتكاليف الصيانة تُقدم بشكل شبه مجاني للعمال حيث يتم اقتطاع 7% فقط من رواتبهم مقابل كل تلك الخدمات، مما شجع الكثيرين على العمل فيها لقربها نسبياً من المدن السورية ( تبعد 225 كم عن حمص و 180كم عن دير الزور و160 كم عن حلب و240 كم عن الحسكة). هذ التسهيلات بالإضافة إلى الرواتب المرتفعة نسبياً جعلت العمال – كما قلنا سابقاً – يتدفقون على المدينة، الأمر الذي حقق فيها تمازجاً اجتماعياً انصهر في بوتقة واحدة، المدينة تحتضن الناس على اختلاف أديانهم و مذاهبهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية، مدينة سكانها كلهم – وعددهم حوالي 40 ألفا ً- ليسوا منها، وكان الحديث العام للعمال: "سنعمل هنا لبضع سنين ثم سنعود إلى قرانا أو مدننا" لكن هذه العودة _للغالبية من السكان_ لم تتحقق حتى الآن أي بعد مضي 43 عاماً على مجيء أول عامل إليها، فما زالت بساطة الحياة تسحر أهلها وتُغنيهم عن تعقيدات المدن الكبرى، هذه البساطة التي دفعت الأهالي لجعل دراسة أبنائهم الاهتمام الأول في حياتهم، فخرَّجت المدينة دفعات كبيرة من الأطباء والمهندسين والمحامين والمعلمين، وحصدت مدارس المدينة المراكز الأولى في التفوق الدراسي على مستوى المحافظة ومستوى القطر أيضاً.

إطلالة المدينة على بحيرة الأسد، والمناخ المعتدل، وتمركز المدينة على شبكة الطرق التي تربط شمال سورية بجنوبها وشرقها بغربها، شكلت عوامل مهمة لزيارة المدينة من قبل الوفود السورية والعربية والأجنبية، التي صار يلاحظ إقبالها الشديد على المدينة، وصار بناء فندق حديث فيها حاجة ماسة اليوم.

بالإضافة للعوامل السابقة تفتخر المدينة لاحتضانها سد الفرات، المنشأة الاقتصادية الأهم في سورية، وتبعد عنها قلعة جعبر 20 كم، وتبعد عنها الرصافة 55كم، ما يعني أن زيارة الرصافة، وقلعة جعبر، وسد الفرات، وجولة بحرية في الزوارق المنتشرة على ضفاف البحيرة، تغطي برنامج يوم كامل لأي وفد سياحي، الأمر الذي نضعه في عهدة المستثمرين الراغبين في الاستثمار في سورية.

 
1

القائمة البريدية

 

 

البحث في الموقع

 

 
ÇÈÍË Ýí åÐå ÇáÕÝÍÉ
 

[ البحث ]
 

 

 
     

     الرئيسية   ا   مشاريعنا    ا   أضفنا للمفضلة   ا   اجعلنا صفحتك الأولى   ا   أرشيف الموقع   ا   اتصل بنا  

 

.::  جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسين  سرجيوس و باخوس الثورة © 2010   ::.