يفتقد سيادة راعينا الجليل الميتروبوليت بولس يازجي الجزيل الاحترام، كنيسته ورعيته في الثورة دورياً من خلال زياراته الرعوية. وتتحول الكنيسة قبل الزيارة وخلالها وحتى بعدها إلى خلية نحل تعمل بجد واجتهاد، حيث يبعث حضورُ سيادته النشاطَ في تفاصيل الحياة الكنسية في الرعية، إذ يطالب أبناءه دائماً برفع سقف أحلامهم للوصول إلى أبهى شكل في خدمة الرب يسوع، ويمكن اختصار كلامه بما يلي: "احلموا واعملوا، وألقوا على كاهلي صعوباتكم وحاجاتكم، عملي أن أباركم وأوجهكم وألبي احتياجاتكم وأذلل صعوباتكم. وهكذا أفرح بجهودكم".
يتكلل حضور سيادته بمشاركة أبناءه في القداس الإلهي، وصلاة النوم الكبرى، كلمات الوعظ والإرشاد متنوعة، تخاطب واقع الناس وحاجاتهم وتشدِّد عزيمتهم وتبارك خصوصية هذه الرعية التي تعيش عائلة واحدة بين أحضان الكنيسة المقدسة.
بالإضافة إلى دعم سيادته العملَ التربوي والوقفي من خلال مراسلاته مع راعي الكنيسة الأب سمعان نصري، فهو يبارك في حضوره عمل مجلس الرعية أثناء الاجتماع بهم ويعطي التوجيهات والمساعدات المطلوبة.
يزور المسؤولين في المحافظة، يفتتح المعارض الخيرية ويبارك الندوة الإسلامية المسيحية، ويكرِّم المتفوقين بتفوقهم ويكرِّم الأمهات بأعيادهم، ويحرص في كل الزيارات على تقديم الهدايا للكنيسة والراعي والرعية، يشارك الحزانى بصلواته ويفتقد المرضى، ويتوِّج اختتام الزيارة بمباركة مائدة المحبة والمشاركة مع رعيته في بساطة وشكر وفرح.
تابعوا تفاصيل عن زيارات سيدنا بولس قريباً على شريط "جديد الموقع"